يا ألله ! كيف يفكر مثل هذا الشاب؟ ماذا ينتظر من الحياة من حوله؟ هل ينتظر أن تظل ترعاه، وتحن عليه، وتشفق على التواءات الملل المتجعدة في وسط جبينه؟!
هؤلاء الإعلاميون .. لا يريدون أن
يخدموا الثقافة .. هؤلاء يريدون أن
يبرزوا هم، ويشدوا الأنظار إلى
شخصياتهم وحسب؛ حتى أصبحوا
نجوما في سماء الفضاء الملغوم
بمئات السخافات .. إلا من رحم ربك.
إن المؤمن الذي يخاف مولاه، ويعظمه ويجله، وإن أوقعته نفسه في المعصية، وقارف ما قارف، فهو يمقت هذه المعصية، وما يذكِّره بها من قريب أو بعيد، فكيف يحدِّثُ الناس بها!!
![]() |
![]() |
![]() |